محمد الريشهري
293
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
2 / 1 - 1 نسبه 2316 - ربيع الأبرار : كان معاوية يُعزى إلى أربعة : مسافر بن أبي عمرو ، وإلى عمارة بن الوليد ، وإلى العبّاس بن عبد المطّلب ، وإلى الصباح مغنٍّ أسود كان لعمارة . قالوا : وكان أبو سفيان دميماً ، قصيراً ، وكان الصباح عسيفاً ( 1 ) لأبي سفيان ، شابّاً وسيماً ، فدعته هند إلى نفسها ( 2 ) . 2317 - الفخري : كانت أُمّه هند بنت عتبة شريفة في قريش ، أسلمت عام الفتح . وكانت في وقعة أحد لمّا صُرع حمزة بن عبد المطلب ( رضي الله عنه ) عمّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من طعنة الحربة التي طعنها ، جاءت هند فمثّلت بحمزة ، وأخذت قطعة من كبده فمضغتها حنقاً عليه ؛ لأنّه كان قد قتل رجالا من أقاربها ! فلذلك يقال لمعاوية ابن آكلة الأكباد ( 3 ) . 2 / 1 - 2 دعاءُ النبيّ عليه 2318 - المعجم الكبير عن ابن عبّاس : سمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صوت رجلين يغنّيان ؛ وهما يقولان : ولا يزال حواريُّ يلوح عظامه * زوى الحربُ عنه أن يَجُنّ فيُقبرا فسأل عنهما فقيل : معاوية وعمرو بن العاص ، فقال : اللهمّ اركِسهما في الفتنة
--> ( 1 ) العسيف : الأجير ( مجمع البحرين : 2 / 1214 ) . ( 2 ) ربيع الأبرار : 3 / 551 ، شرح نهج البلاغة : 1 / 336 ؛ بحار الأنوار : 33 / 201 / 489 . ( 3 ) الفخري : 103 .